قلوبنا مع إخواننا التواركَ في معركة العزة و

الإباء

"التضامن الا مشروط مع أمازيغ قبائل أيت بعمران المناضلين"

"MCAتزرع الرعب في قلوب الخونة الإسلامويين و  المتمركسين".""

tadukli imazaighen

http://tadukli.maktoobblog.com/

مستجدّات:amaynou

 

إعتقالات جديدة في صفوف الحركة التقافية الأمازيغية موقع إمتغرن. ****نهيب بكل الغيورين على القضية الأمازيغية وعموم الأحرار والديموقراطيين، الحضور يوم 22 ماي 2008 أمام "محكمة الإستئناف" بأمكناس على الساعة التاسعة صباحا لخوض وقفة احتجاجية وكذا دعم مناضلينا في محنتهم ضد الظلم العروبي المخزني

 

  كتاباتي  tirra inou mes ecritures

website stats

مدونة أمغناس ن أطلس صوت حر نابع من أعماق الأطلس أطلقوا سراح مناضلي الحر كة الثقافية الامازيغية


 
                   
Soutenons les détenus politiques amazighs de Boumalne Dadès. Signez la pétition pour obtenir leur libération !
 
 

 

الخميس,حزيران 19, 2008



الأربعاء,نيسان 16, 2008


قد ننكسر لكن لن نطأطأ الرأس


أمغناس ن أطلس

"خاص ل" تادوكلي ايمازيغن


مرّت سنة كاملة و مناضلونا يعانون في سجون العار المخزنية ، ليتوج بذلك هذا الأخير أي المخزن إعتداءات أذياله على أبناء الشعب الأمازيغي وصوته الذي زعزع حسابات العروبيين في أكثر من مناسبة ،إذن فبعد هذه الإعتقالات يكون مناضلونا قد تعرضوا لإعتداء ثنائي من طرفين مختلفين لكن قطعا بدوافع جامعة ، ألا وهي الرغبة الجامحة التي تنتاب العروبيين للقضاء على إيمازيغن.
الآن و نحن على بعد أيام قليلة على مرور سنة كاملة على وقوع الأحداث السالفة الذكر ،
هذه الأحداث التي ابتدأت يوم20/04/2007 بموقع تازة الصامد ، هذا اليوم العظيم لدى إيمازيغن، و الذي كان بصدده مناضلونا يقيمون حلقية نقاشية ، ليفاجؤوا بهجوم همجي من طرف جنجويد عروبي لا يؤمن بالمقارعة الفكرية ، أصيب على إثره7مناضلين بجروح متفاوتة الخطورة ، لتنضاف بذلك دماءهم إلى دماء مناضلينا بالقبائل لتروي هذه الأرض المقدسة.
يوم02/05/2007 شهد كذلك تحالف القوى العروبية الفاشية والمتمثلة في مايسمى بالطلبة الصحراويين و المتمركسين ، ليتوج هذا التحالف بالإعتداء على مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أكادير.

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 26, 2008


"إذا لم تستحي فاصنع ماشئت"

بقلم : أمغناس ن أطلس

http://amghnass-n-atlass.fr.ma

amghnass-n-atlass@hotmail.fr


تجددت الهجمة التي تشنها الصحافة العروبية على الأمازيغية و على مناضليها الشرفاء ، فبعد الخرجات العنصرية لجريدة المساء في شخص مديرها المعرّب النيني ، هاهي ذي يومية الأحداث المكروبية عفوا المغربية تحدو حدو المساء لتدشن بذلك حلقة أخرى من حلقات التحامل على الأمازيغ .
ففي عددها 3319 الصادر يوم الإثنين10مارس 2008 ، كتب احد المتمركسين مقالا بعنوان " المسألة الأمازيغية ...حق ثقافي و باطل سياسة" ـ قلت احد المتمركسين لأنه وبحكم احتكاكنا بهم بالساحات الجامعية ، أصبحنا نعرفهم من خطاباتهم و شعاراتهم التي و بالمناسبة لا يمتلكون إلاّ هي ، بل أكثر من ذلك أصبحوا يلقنونها لعبيدهم بالحرف الواحد ـ ، حقيقة ترددت كثيرا قبل اتخاد قرار الرد على هاته الأكاذيب ، لأن مضمون المقال يكدب نفسه بنفسه ، غير أن اللئيم و كما عودنا يحسن استغلال سكوت أصحاب الحق.
كما قلت فالمقال مليء بالمغالطات والكدب على التاريخ، و شخصيا كان لي تعقيب على مجموعة من النقط ، سأتطرق لبعضها :
1/ إن أول ما يثير الإنتباه هو عنوان المقال فالكاتب و ككل رفاقه ينكر على الأمازيغية صفة القضية ، و يفضلون

   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 18, 2008


عنصرية مدينة العنصرية

بقلم أمغناس ن أطلس


لا يكاد يدخل المرئ أو يخرج مدينة أفّاس (فاس) حتى تثير انتباهه ملصقات أصبحت تغزوا جميع الشوارع و الأزقة، بالإضافة إلى لافتات تعتلي الشوارع الرئيسية، بل أكثر من دلك فجل حافلات النقل العمومي غُير لونها لتحمل هي الأخرى نفس الشعارات المصوغة على أساس عنصري بحث.
فهذه اللافتات تحمل و بالعنوان العريض الجمل : " المغاربة يحتفلون بتاريخهم" بالإضافة إلى " إثنا عشر قرنا في تاريخ مملكة" جمل تبدوا للوهلة الأولى عادية ، وخاصة للذين لا يكلفون أنفسهم عناء استخدام ألبابهم النائمة أو المنومة , غير أن هاته الجمل إن دلت على شيء فإنما تدل على تكريس سياسة الحركة اللاوطنية الرامية لطمس تاريخ هذا الشعب وجعله مرتبطا قسريا بدخول الهارب من الشرق المسمى "إدريس" ضاربة بذلك عرض الحائط حضارة و مجد شعب بأكمله. محاولة إقناع المغاربة أنه لم يكن هناك لا شعب ولا لغة وأن الكل كان يعيش حياة الكهوف و يلبس الصوف كما يشاهدون ذلك على قنواتهم العروبية.
إن هذا الحدث بالإمكانيات المادية و اللوجستيكية الضخمة التي وفرت له ، لدليل قاطع على الرغبة الجامحة للمخزن العروبي في إقصاء الأمازيغ وحرمانهم لك شيء ، حرمانهم حتى الإفتخار بتاريخهم.

أمغناس ن

   المزيد ...


الإثنين,شباط 25, 2008


من أمغناس ن أطلس إلى:


مناضلة أكن لها عميق الحب و فائق الإحترام .
شاعرة متمرّدة تمرد الحق على الطغيان.
أمازيغية جندت شعرها لتكريس مبدأ السلم و السلام.
إنسانة مدافعة عن قضايا الأرض و الإنسان.
بكل بساطة إلى بنت تامزغا أستاذتي مليكة مزان.
حقيقة يقف القلم عاجزا عن الكتابة ، كيف لا وأنت من بين اللذين علّموني ولو بطريقة غير مباشرة حب لغتي و أصلي و عدم التنكر لهما. لن أطيل عليك أستاذتي ،فقد أريد أن أشير إلى فكرة ـ جاءت في معرض مقالك الذي كتبته بعد قرار إعتزالك التدوين ـ ألا وهي انتقادك لإتحاد المدونين الأمازيغ .
لن أقف موقف المدافع عن الإتحاد فأنا مثلك مجرد عضو لا أكثر ولا أقل،لكن وددت الإشارة إلى أنه و اعتبارا للأوضاع التي تمر منها الأمازيغية هذه الأيام. وجب عدم مآخذت المشرفين على الإتحاد . لأن ما قلته بحسن نية ـ هو حق لك و خطأ نتقاسمه مع المشرفين ـ بدأ يُستغلّ من من يبحثون عن مثل هذه المشاكل بين الأمازيغ .
أستاذتي أنا لا أدافع عن الإتحاد كأشخاص ،لكن كفكرة ومشروع للتعريف بالأمازيغية ، إذن أضحى من الواجب علينا رصّ الصفوف للرقي بالتدوين الأمازيغي في زمن أنكر على إيمازغن كل حقوقهم.
ولكي لا أطيل عليك ، تأكدي أستاذتي أن الأمازيغية لن تتحمل خسارة صوت من أصوات أبناءها ، خاصة إذا كان هذا الصوت هو مناضلة شهد العدو قبل الصديق بمدى تفانيها في الدفاع عن قضيتها.



الخميس,شباط 21, 2008


بقلم أمغناس ن أطلس

http://amghnass-n-atlass.fr.ma

amghnass-n-atlass@hotmail.fr
يعتبرالشعب الأمازيغي من بين الشعوب التي تعرضت للغزو والإستعمار العسكري فمذ الغزو الفنيقي فالروماني إلى الوندالي وصولا للغزو الفرنسي الإسباني مرورا بالغزو العربي و من بعده العثماني.
غير أن التاريخ يشهد على الملاحم الأسطورية التي قادها أجدادنا دَوْداً عن هذه الأرض ،فمن مسينسا ، يوغرتن وصولا إلى موحى أوحمو أوزيان، عبد الكريم آيت خطاب و عسو أوباسلام ، مرورا بالملكة تهيا و القائد البطل أكسل ، واجه هؤلاء الأبطال المستعمر مضحين بالغالي و الثمين من أجل حرية و كرامة الشعب الأمازيغي .
أمام صمود الرجال الأحرار انهزمت قرطاج رغم قوتها ، ورحلت روما بعضمتها ، ودُجِّن الوندال بعدما كانوا يفتخرون بوحشيتهم ، ونزعت فرنسا و إسبانيا قبعتها و انحنت لشعب روى أرضه بدمائه ، كيف لا وأكال من بين مبادئه الثلاث أوال، أكال ،أفكان .
إن ما لا يتجادل حوله إثنان هو أن الإنسان الأمازيغي لم تخفه قوة عدوه ولم يخضع للضغط العسكري حتى مع عدم تكافئ ميزان القوى، لأن أسلافنا آمنوا كما نحن نومن اليوم ؛أن لا قوة تقف أمام قوة الشرعية .
لكن على عكس ذلك فقد وقف الأمازيغ عاجزين أمام نوع آخر من الغزو ، إنه الغزو الفكري أو ما يسمى بالإستلاب الثقافي الهوياتي، إذن

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 20, 2008


"ليس العيب أن يقع الإنسان"

بقلم أمغناس ن أطلس

"ليس العيب أن يقع الإنسان ولكن العيب أن يبقى حيت وقع " هدا مقتطف من قصيدة لإحدى مناضلات الحركة التلاميدية الامازيغية التي كانت والى وقت قريب لا تقر بل ولا تتكلم لغتها الأم أي اللغة الامازيغية لأنها وكما قالت كانت ضحية سياسة تهدف إلى طمس الهوية الامازيغية ليس هدا فقط بل واكتر من دلك إلى درجة أنها تهدف إلى تعريب كل ما هو امازيغي . كانت ضحية خرافات تربط الدين باللغة العربية وتعتبرها لغة مقدسة,كانت ضحية سياسة بعتية قومجية تجرم كل مناضل امازيغي غيور على شعبه و ثقافته و هويته و تعتبره تابعا للغرب ;نعم كانت و كانت و كانت ... ;تعددت الأسباب و الهدف واحد ألا و هو طمس الهوية و إخفاء الحقائق أملا في الحصول على شباب لا يعرف عن أصله شيئا ;شباب لا يجيد سوى رقص الهيب الهوب و الروك و عبادة الشيطان و تقليد المومسات الشرقيات امثال روبي و نانسي عجرم إلى غير دلك ;لا لشئ إلا لتمرير خطابات عنصرية ; خطابات هدامة مثل الخطابات القدافية أو العباسية ; لكن هيهات لهم دلك;لان الإنسان و بالفطرة التي فطره الله

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 04, 2008


ا


بقلم أمغناس ن أطلس



لا يخفى على العارفين لتاريخ شمال إفريقيا مدى تعلق هدا الشعب بأرضه بل وتقديسها فالعدو قبل الصديق يشهد عن مدى بسالة أجدادنا في الدفاع عن هده الأرض المعطاء والتي نتبادل معها قصة حب أسطورية قصة حب كتبت بدماء ساخنة لم يتوانى أجدادنا في تقديمها إيمانا منهم بكون أكال هو الضامن الوحيد للاستمرار وتوارت الهوية والدات الامازيغية والحيلولة دون اندثارها.
إلا أن المتتبع للشأن الأمازيغي يلاحظ ومن الوهلة الأولى مدى التهميش والتجويع والقمع الذي يعاني منه الامازيغ الشرفاء الأحرار فقد أصبح من حكم العادة سماع صوت بعد المستعربين ممن يدعون الانتماء لهدا الشعب وكدا تكرار اسطوانة مخدوشة مفادها وكما يقولون أنا أمازيغي لكني اعتز بكوني عربي هده النكتة التي أطلقتها ابنة عبد السلام ياسين على قناة الجزيرة واستهلكها بعض ضعاف الفكر المغرر بهم من طرف من يزينون

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الأول 26, 2007


بقلم أمغناس ن أطلس


لا يختلف اثنان حول الإهتمام المتزايد بالقضية الأمازيغية من طرف شريحة واسعة من الشباب المثقف، فقد أصبحت الشغل الشاغل لهذا الشباب ،وبه عادت الأمازيغية إلى الواجهة بعد تغييب ممنهج دام أكثر من50سنة أي بعد الإستقلال الشّكلي ، وسيطرت اللّوبي الفاشي على مقاليد السلطة ، كما أصبحت أي الأمازيغية موضوع أغلب النقاشات .....، إلاّ أنه وبالرغم من هذا الإنتشار فما زال هناك مجموعة من التساؤلات و علامات الإستفهام و التي توضع إما بحسن نية و رغبة في المعرفة و هو الأمر الذي يسر الأنفس ـ لأن أبناء هذا الشعب و بإختلاف أعمارهم و مستوياتهم بدؤوا يولون إهتماما بهويتهم ـ وإما بنية مبيتة و رغبة في نشر البلبلة .و تأتي هذه التساؤلات عادة على غرار مايلي:
إن المغرب بلد ديموقراطي وأننافي دولة الحق والقانون و هذا ما تصدح به وسائل الإعلام المسمّات وطنية زورا و بهتانا، بالإضافة إلى أن الأمازيغ يتمتعون بكل حقوقهم ووو.... أو اختصارا وكما يقولون عمّا تناضلون؟؟؟؟؟؟
أصبح النضال الأمازيغي في السنوات الأخيرة و كما أسلفنا الذكر الشغل الشاغل للشعب الأمازيغي ،فأصبح السواد الأعظم من الجيل الأمازيغي الجديد يعتبر أن مستقبلهم من مستقبل الأمازيغية و أنه لا مستقبل ولا سلم بل ولا حياة بدون الأمازيغة، فرفعوا تحديات و مطالب الكل يقر بمشروعيتها ، ويأتي على رأسها
ـ الإعتراف بالأمازيغية كلغة
   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 19, 2007


بقلم أمغناس ن أطلس
أضحى من الجلي للعيان السياسة التي أضحت تنهجها دولة المخزن ضد الشعب الأمازيغي ، هذه السياسة التي بدأتها بالتهميش الممنهج ضد المناطق الأمازيغية مرورا بالمضايقات في حق المناضلين و الحقوقيين الأمازيغ وصولا إلى التحالف مع أذيال المخزن داخل الجامعات لإرهاب المناضلين الشرفاء، بل وإعتقالهم، و محاولة إغتيالهم لا لشيء إلاّ لإسكات الصوت الأمازيغي الرّاديكالي المدافع عن الحق الأمازيغي المشروع ، لكن و كما يبدو فإن هذه الممارسات و أخرى لم تعد تطفئ نار الحقد المستعرة في صدور اللّوبي الفاسي و على رأسه عباس الفاسي و أتباعه الذين أبانوا أكثر من مرّة عن مدى حقدهم و كرههم لهذا الشعب المناضل ،
فهاهوذا زعيم العنصرين و قائد المعادين لكل ما هو أمازيغي ينصب رئيسا لحكومة المغرب !! إذا فالسؤال الذي يطرح نفسه و بإلحاح هو كالتالي :
ما هي الرسالة الموجهة و إلى من ؟؟ أضن أن كل شيء واضح و لا يحتاج لتفكير طويل ، فالرسالةواضحة و أوقن أنهاوصلت و بدون تأخير ، ففي الوقت الذي ننتظر فيه نحن كأمازيغ رد الإتبار لمكون مهم بل قل الأهم من الشعب المغربي ، الذي أعتدي على خصوصياته و حقوقه بتصريحات الأمين العام للحزب البرجوازي الفاسي، هانحن نفاجأ بتولّيه مقاليد الحكومة و استعداده لتشكيل حكومة لن تتوانى في اتباع نهج رئيسها .لكن وفي المقابل لا يسعنا إلا أن نقول للعالم أنه عندما تتأجج نار الحقد و العنصرية و الإرهاب لتمحو معالم حضارة و هوية و لغة الأمازيغ ، فإن هناك نار أقوى تتأجج في صدور الأمازيغ لتمحو ضلم التاريخ و عنصرية الأعداء ، لأن الأمازيغ و الأمازيغية عوّدونا على نهج سياسة الطائر الفينيق ،هذا الأخير

   المزيد ...