512(2)

* وسائل الإعلام – ؤسان

أعربت منظمات إنسانية دولية عن خشيتها من التقارير التي تفيد بأن العديد من السجناء السياسيين الأكراد في سورية دخلوا في اضراب عن الطعام احتجاجاً على ظروف السجن وما وصف بانه “ممارسات لاإنسانية” و”محاكمات جائرة” و”تمييز عنصري”.

وأفادت معلومات من سجن عدرا الواقع على بعد 20 كيلومتراً شمال شرق دمشق ان عددا من السجناء بدأوا إضرابا عن الطعام منذ 30 تشرين الأول- أكتوبر الماضي بعد أن قدموا العديد من الالتماسات لتحسين أوضاعهم إلى ادارة السجن دون جدوى.

ودعت المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان السلطات السورية الى المباشرة بالحوار مع السجناء في سجن عدرا، ووضع حد لجميع أشكال المضايقات ضد الأقلية الكردية، والتحقيق في جميع الانتهاكات التي يتعرض لها الأكراد في سورية، ومتابعة الادلة ومعاقبة كل من يشتبه في قيامه بانتهاكات للقانون الدولي.

ويدار سجن عدرا من قبل وزارة الداخلية السورية والمخابرات العسكرية. وعدد كبير من سجناء هذا السجن متهمون بموجب مواد معينة من قانون العقوبات السوري. وغالباً ما يدان النشطاء الأكراد والمدافعين عن حقوق الإنسان بتهم مثل “إضعاف الشعور القومي” و / أو “التحريض على الفتنة الطائفية أو العنصرية أو إثارة الصراع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة” و / أو “القيام بأعمال تستهدف إثارة الحرب الأهلية” وفق أحكام المادة 298 من قانون العقوبات السوري، و / أو “اقتطاع جزء من الأراضي السورية لإلحاقها بدولة أجنبية” وفق أحكام المادة 267 من نفس القانون.

ويقول الأكراد في سورية انهم يعانون من التمييز بسبب الهوي